Night Earth

Doha, Ad-Dawhah, Qatar

تحميل...
Doha, Qatar
تحميل الخريطة...

الدوحة ، المعروفة أيضًا باسم الدوحة ، هي عاصمة قطر ، وهي دولة صغيرة تقع في الشرق الأوسط ، على الحدود مع المملكة العربية السعودية والخليج العربي. إنها مدينة حديثة سريعة النمو أصبحت مركزًا للتجارة والسياحة والثقافة. اعتبارًا من عام 2021 ، يقدر عدد سكان الدوحة بحوالي 1.8 مليون شخص ، معظمهم من المغتربين من مختلف البلدان حول العالم.

من أبرز معالم الدوحة في الليل أفقها ، مع العديد من المباني الشاهقة المضاءة بالأضواء الساطعة التي تخلق عرضًا آسرًا. تعد الأضواء الليلية للمدينة جانبًا مهمًا من هويتها ، حيث تساهم في تعزيز سمعتها كمدينة حديثة ومتطورة. ومن أبرز المعالم التي تضاء ليلاً برج الشعلة الشهير ، ولؤلؤة قطر ، ومتحف الفن الإسلامي.

ومع ذلك ، أدى النمو السريع للمدينة وتطورها أيضًا إلى تلوث ضوئي كبير. تتعدد مصادر التلوث الضوئي في الدوحة وتشمل إنارة الشوارع وواجهات المباني واللافتات المضيئة والمرافق الرياضية. يساهم الافتقار إلى اللوائح المتعلقة بالإضاءة الخارجية واستخدام تقنيات الإضاءة غير الفعالة في حدوث المشكلة. بالإضافة إلى ذلك ، هناك اتجاه متزايد بين السكان لتزيين منازلهم بأضواء ملونة ، خاصة خلال المناسبات الخاصة مثل رمضان والعيد ، مما يزيد من تفاقم المشكلة.

لا يمكن تجاهل تأثير التلوث الضوئي على البيئة وصحة الإنسان. يمكن للضوء الزائد أن يعطل النظم البيئية ، ويؤثر على سلوك الحيوان ، ويزعج الأنماط الطبيعية للهجرة والتكاثر. علاوة على ذلك ، يمكن للإضاءة المفرطة في الليل أن تسبب اضطرابات النوم وتزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسكري والسرطان.

على الرغم من تحديات التلوث الضوئي ، فإن أهل الدوحة يتخذون خطوات لمعالجة هذه القضية. في السنوات الأخيرة ، أدخلت الحكومة لوائح للحد من التلوث الضوئي وتعزيز ممارسات الإضاءة المستدامة. على سبيل المثال ، تتطلب قوانين البناء الجديدة استخدام الإضاءة الموفرة للطاقة والحد من كمية الضوء التي يمكن أن تتسرب إلى السماء. تستثمر المدينة أيضًا في تقنيات الإضاءة الذكية التي تستخدم أجهزة استشعار وأجهزة ضبط الوقت للتحكم في كمية وتوقيت الإضاءة الخارجية.

الدوحة مدينة حيوية وحيوية تنمو بوتيرة غير مسبوقة. أضواءها الليلية هي رمز لتقدمها وحداثتها ، لكنها تساهم أيضًا في التلوث الضوئي الذي يمكن أن يضر بالبيئة وصحة الإنسان. من خلال الوعي المتزايد والجهود المتضافرة من السكان والحكومة ، يمكن للدوحة أن توازن بين أهدافها الإنمائية وممارسات الإضاءة المستدامة والمسؤولة.